سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
348
سنن سعيد بن منصور
102 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا فُضَيْلٌ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مُسْلِمٍ الْأَعْوَرِ ( 1 ) ، قَالَ : كَتَبَ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِمُجَاهِدٍ مُصْحَفًا ، فَأَعْطَاهُ خمسمائة درهم .
--> = كتابًا أصحّ من هذا الكتاب ، فإن أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - يرجعون إليه ويَدَعون رأيهم ) ) ، وقال الحاكم : ( ( قد شهد عمر بن عبد العزيز والزهري لهذا الكتاب بالصحة ) ) ، وقد صححه أيضًا الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه ، واحتجّ به الإمام أحمد كما في " إرواء الغليل " ( 1 / 161 ) نقلاً عن مسائل إسحاق المروزي وفوائد أبي شعيب . ويعضد هذا المرسل باقي الأحاديث التي سبقت الإشارة إليها والتي لا يخلو شيء منها من مقال ، وبعض الآثار عن بعض الصحابة ، ومنها : ما رواه الدارقطني وصححه ( 1 / 124 رقم 10 ) ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عن سلمان ، قال عبد الرحمن : كنا معه في سفر ، فانطلق ، فقضى حاجته ، ثم جاء ، فقلت : أي أبا عبد الله ، توضأ ؛ لعلنا نسألك عن آي من القرآن ، فقال : سلوني ، فإني لا أمسّه ؛ إنه لا يمسّه إلا المطهرون ، فسألناه ، فقرأ علينا قبل أن يتوضأ . ومنها ما أخرجه الإمام مالك في " الموطأ " ( 1 / 42 رقم 59 ) في الطهارة ، باب الوضوء من مسّ الفرج ، من طريق مصعب بن سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ قال : كنت أمسك المصحف على سعد بن أبي وقاص ، فاحتككت ، فقال سعد : لعلك مسست ذكرك ؟ قال : فقلت : نعم ، فقال : قم ، فتوضأ ، فقمت ، فتوضأت ، ثم رجعت . قال الشيخ الألباني في الموضع السابق من " إرواء الغليل " : ( ( سنده صحيح ) ) . ( 1 ) هو مسلم بن كَيْسان الضَّبّي المُلائي البرّاد الأعور ، أبو عبد الله الكوفي ، روى عن أنس بن مالك ومجاهد وسعيد بن جبير وغيرهم ، روى عنه الأعمش وشعبة والثوري وفضيل بن عياض وغيرهم ، وهو ضعيف من الطبقة الخامسة كما في " التقريب " ( ص 530 رقم 6641 ) ، قال عمرو بن علي الفلَّاس : ( ( كان يحيى بن سعيد وابن مهدي لا يحدّثان عن مسلم الأعور ، وكان شعبة وسفيان =